بوابة مدرسة طوخ دلكة الثانوية

مدرسة طوخ دلكه الثانوية - إدارة تلا التعليمية - محافظة المنوفية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخامس والسادس والسابع من الايام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شعلان



عدد الرسائل : 5
رقم العضوية : 10
تاريخ التسجيل : 11/12/2008

مُساهمةموضوع: الخامس والسادس والسابع من الايام   الأحد ديسمبر 21, 2008 12:23 pm

(الشيخ الصغير)

& ملخص الفصل :
& فرح (سيدنا) بالصبي عندما شرفه أمام والده بحفظه القرآن بعد أن نسيه وكان خائفاً أن يخطئ الصبي وأعطاه والده الجبة وأخذ سيدنا على الصبي عهداً أن يقرأ على العريف ستة أجزاء من القرآن في كل يوم فور وصوله إلى الكتاب حتى لا ينسى مرة أخرى ودعا سيدنا العريف وأخذ عليه العهد أن يسمع للصبي ستة أجزاء من القرآن يومياً .

&ملحوظة هامة : انتهت أحداث الفصل الرابع بأن الصبي أخفق في الامتحان التلاوة الذي عقده له أبوه أمام الضيفين . ومع بداية أحداث الفصل الخامس نلاحظ أن البداية فيها تناقض واختلاف مع أحداث الفصل السابق ، ففي قصة الأيام الأصلية نجد أن الصبي قد راجع القرآن وأتقنه بعد ذلك وامتحنه أبوه أمام الشيخ (سيدنا) فأعجب به وأعطى والد الصبي الشيخ جبة من الجوخ (الصوف الثقيل النسج) مكافأة على المجهود ، وهذا الجزء محذوف هنا .

& اللغويــات :
- بيَّضت وجهي : أي أسعدتني
- شرَّفت لحيتي : أي أكرمتني ورددت لي احترامي ووقاري
- تزل : تغلط ، تسقط
- استحياء : خجل
- يترجرج : يهتز
- تغور فيه : تدخل في سهولة
- العرِّيف : مساعد شيخ الكُتَّاب ج عُرَفاء
- جُناح : إثم ، ذنب .

س & ج

س1 : لماذا أقبل سيدنا محفِّظ القرآن من الغد إلى الكتاب مسروراً مبتهجاً ؟
جـ : لأن الصبي قد رفع رأسه أمام أبيه وهو يمتحنه في الحفظ .
س2 : ما الذي كان يقصده سيدنا بقوله للصبي :
(ولقد كنت تتلو القرآن بالأمس كسلاسل الذهب) ؟
جـ : يقصد بأنه أجاد الحفظ والتلاوة (ورتل القرآن ترتيلاً) .
س3 : ما العهد الذي أخذه سيدنا على (الصبي) و (العريف) ؟
جـ : العهد الذي أخذه سيدنا على (الصبي) : هو أن يتلو كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم على العريف ، في كل يوم من أيام العمل الخمسة ، ولتكوننَّ هذه التلاوة أول ما يأتي به حين يصل إلى الكتاب .
- العهد الذي أخذه سيدنا على (العريف) : أن يُسَمِّع للصبي في كل يوم ستة أجزاء من القرآن الكريم .
س4 : ممَ كان صبيان الكتاب يعجبون ؟
جـ : كان الصبيان يعجبون من منظر الشيخ وهو يأخذ العهد على الصبي والعريف حيث وضع لحيته بين يدي الصبي وطلب منه أن يقسم على أن يتلو على العريف كل يوم ستة أجزاء من الأيام الخمسة التي يعمل فيها الكُتَّاب .

تدريب
* (أقبل سيدنا إلى الكتاب مسروراً مبتهجاً ، فدعا الشيخ الصبي بلقب الشيخ هذه المرة قائلاً ، أما اليوم ، فأنت تستحق أن تدعى شيخاً ، فقد رفعت رأسي وبيضت وجهي وشرفت لحيتي أمس واضطر أبوك إلى أن يعطيني الجبة ولقد كنت تتلو القرآن كسلاسل الذهب) .
(أ) - ما مرادف (تُدعى) وجمع (صبي) ومضاد (مبتهجاً) ؟
(ب) - علام يدل قول سيدنا للصبي كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب ؟
(جـ) - ما سبب سعادة سيدنا من الصبي ؟
(د) - أعرب ما فوق الخط .


الفصل السادس
(سعادة لا تدوم)

& ملخص الفصل :
& ملحوظة هامة : ما بين الفصل الخامس والفصل السادس جزء محذوف من قصة الأيام الأصلية وهو عن نسيان طه حسين القرآن للمرة الثانية ، ويدور حول اتفاق طه مع عريف الكُتَّاب على أن يقول لسيدنا أنه يراجع معه حفظ القرآن كذباً ، ولقد اكتشف الأب تلك الكذبة بعدما راجع لابنه فجأة فوجده قد نسى القرآن مرة أخرى .. ومنذ ذلك الوقت منعه الأب من الذهاب إلى الكُتَّاب .
& قرر والد الصبي أن يأتي له بفقيه آخر(الشيخ عبد الجواد) يحفِّظه القرآن في البيت فكان الصبي يقرأ عليه القرآن ساعة أو ساعتين يومياً ثم يتفرغ بعدها للعب والحديث مع أصحابه وزملائه في أثناء رجوعهم من الكُتَّاب الذي انقطع عنه الصبي وأخذ يظهر عيوب (سيدنا) و (العريف) لزملائه معتقداً أنه لن يلقاهما بعد ذلك .
& لكن سيدنا أخذ يتوسل إلى الشيخ (والد طه حسين) حتى رضى عنه ووافق أن يذهب الصبي إلى الكُتَّاب مرة أخرى ليحفظ القرآن للمرة الثالثة وكم نال الصبي من لوم وتأنيب من سيدنا والعرِّيف على ما أطلقه لسانه عليهما من أخطاء أمام زملائه الذين كانوا ينقلون ذلك إليهما .
& تعلم الصبي دروساً كثيرة من هذا الموقف منها :
(أ) - الاحتياط في اللفظ وعدم الاطمئنان إلى وعد من الوعود .
(ب) - التحمل والصبر على شماتة إخوته على أمل أنه سيفارق البيئة التي عاش فيها بعد شهر أو بعض شهر عندما يذهب إلى الأزهر .

& اللغويــات :
- يختلف إلى : يتردد على
- رفاقه : زملاؤه م رفيق
- منصرفهم : وقت انصرافهم
- انبتّ : انقطع وانتهى
- شنيعاً : شديد القبح
- مجاور : أي يعيش بجوار الأزهر
- أترابه : أمثاله في السن وزملاؤه م تَرِب
- القطيعة : الهجر × الوصل
- يتوسّل : يتقرّب
- لانت قناة الشيخ : المراد أنه رضى والده عن سيدنا بعد غضبه عليه
- الاحتياط : الاحتراز ، التحفّظ
- الخطل : قلة العقل وفساده
- الحمق : التهور وسوء التصرّف
- يحنث : يكذب ولا ينفّذ قسمه × يصدق
- الأيمان : م يمين وهو الحلف
- يغرون : يحرّضون
- ظفروا منه : حصلوا منه
- ابتغوا : طلبوا
- يثيرون : يحركون .


س & ج

س1 : ما سبب انقطاع الصبي عن الكُتَّاب ؟ وما نتيجة ذلك ؟
جـ : لأن فقيهاً آخر يدعى الشيخ عبد الجواد كان يأتي إلى الصبي كل يوم في بيته ليقرأ عليه الصبي القرآن وليقرأ هو السورة يومياً .
- نتيجة ذلك : أصبح الصبي حرًّا يعبث ويلعب في البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد.
س2 : ما الذي تخيَّله الصبي بعدما تغير الشيخ المحفِّظ له ؟
جـ : خُيِّل إليه أن الأمر قد انقطع بينه وبين الكُتَّاب ومن فيه وأنه أصبح في حِلًّ من عهده مع سيدنا والعريف .
س3 : صف سلوك الصبي مع رفاقه بعد انقطاعه عن الكتاب .
جـ : كان يلهو ويعبث بالكُتَّاب وبسيدنا وبالعريف إذ إنه كان يظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه قبل ذلك وكان يطلق لسانه فيهما.
س4 : ما سبب التغيُّر عند الصبي في سلوكه ؟
جـ : لأنه علم بأنه سوف يسافر إلى القاهرة بعد شهر واحد مع أخيه الأزهري حيث يلتحق بالأزهر ويذهب إلى زيارة الأولياء .
س5 : ما الذي تمثله القاهرة بالنسبة للصبي ؟
جـ : كانت القاهرة عنده مستقر الأزهر ومشاهد الأولياء والصالحين .
س6 : (السعادة لا تدوم) . . وضح ذلك من خلال أحداث هذا الفصل .
جـ : بعدما اطمأن الصبي بأنه لن يعود إلى الكُتَّاب وسيدنا والعرِّيف وأنه سيسافر إلى القاهرة حيث الالتحاق بالأزهر فوجئ بأنه والده قد أعاده إلى الكتاب فلاقى فيه ما لم يكن يتوقعه من سيدنا وذلك بأن الرفاق قد نقلوا إليه كل ما كان يحدث منه ويقوله عن سيدنا والعريف .
س7 : ما الذي فعله سيدنا مع الصبي بعد عودته إلى الكتاب ؟
جـ : لقد عاد الصبي إلى الكتاب كارهاً مقدراً ما سيلقاه من سيدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة ، فكان سيدنا يحرمه من الراحة في أوقات الغداء طوال الأسبوع .
س8 : ما الذي تعلمه خلال هذا الأسبوع من عودته إلى الكتاب ؟
جـ : لقد تعلم الصبي الاحتياط في اللفظ وتعلم أيضاً أن من الفساد والسفه الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون أنفسهم به من عهد.
س9 : وضح المقصود من قول الكاتب .
(إن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون به أنفسهم من عهد) .
جـ : المقصود من هذا الكلام :
1 - أن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبي إلى الكتاب وها هو قد عاد .
2 - أن سيدنا يرسل الطلاق والإيمان إرسالاً وهو يعلم أنه كاذب .
3 - الصبيان يتحدثون فيشتمون له الفقيه والعريف ويغرونه بشتمهما ثم يتقربون بنقل الكلام لسيدنا والعريف .
4 - أمه تضحك منه وتحرض سيدنا عليه .
س10 : لم كان الصبي يحتمل هذا كله في صبر وجلد ؟
جـ : لأنه يدرك ويعلم أنه ليس بينه وبين فراق هذه البيئة كلها إلا شهر أو بعض شهر .

تدريب
* (وتعلم أن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال وما يأخذون أنفسهم به من عهد ، ألم يكن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبي إلى الكتاب أبداً ، وها هو ذا قد عاد ؟)
(أ) - مرادف (الخطل) ؟ وما جمع (عهد) ؟ وما المراد بـ(وعيد الرجال) ؟
(ب) - ما الغرض البلاغي للسؤال في الفقرة ؟
(جـ) - ماذا تعلم الصبي بعد هذا الموقف ؟
(د) - أعرب ما فوق الخط .


الفصل السابع
(الاستعداد للأزهر)

& ملخص الفصل :
& لم تتم فرحة الصبي بالذهاب مع أخيه الأزهري إلى القاهرة فبقى سنة أخرى ؛ لأنه كان صغيراً لا يتحمل المعيشة في القاهرة وتغيرت حياته قليلاً فقد كُلِّف بحفظ (ألفية ابن مالك ومجموع المتون) وغيرها من الكتب استعداداً لدخوله الأزهر وكان يفخر بهذه الكتب ؛ لأنها ستؤهله أن يكون عالماً له مكانة مرموقة مثل أخيه الشيخ الأزهري الذي كانت القرية تكرمه وخاصة في احتفالات مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتجعله خليفة يخرج على الناس وهم يحيطون به من كل جانب على فرس في مهرجان رائع لا لشيء إلا لأنه أزهري .

& اللغويــات :
&
- اليسير : السهل × العسير
- يحفل : يهتم
- يستظهر : يحفظ ، يتلو
- بد : مفر ، مهرب ج أبداد ، بِدَدَة
- المتون : أصول الكتب م المتن
- تيه : زهو ، تباهٍ
- يتوسلون : يرجون ، يتقرَّبون
- يشرب كلامه شرباً : المراد الإعجاب بكلامه وسهولة ترديده
- حفاوة : تكريم ، ترحيب
- تَجِلَّة : تعظيم واحترام
- إكبار : إجلال
- التعاويذ : ما يتحصن به الإنسان م تعويذ ، تعويذة
- السَرج : ما يوضع على ظهر الدابة للركوب (البردعة) ج سروج
- يكتنفونه : يحيطون به من كل جانب
- يتأرَّج : يفوح ، يتعطر .

س & ج

س1 : هل تحقق حلم الصبي في أن يذهب مع أخيه للقاهرة ؟ ولماذا ؟
جـ : لا ، لم يتحقق حلمه وذلك لأنه كان صغيراً ولم يكن من اليسير إرساله إلى القاهرة ولم يكن أخوه يحب أن يحتمله .
س2 : بم أشار أخوه الأزهري عليه أن يفعله خلال السنة التي تأجل فيها سفره للأزهر ؟
جـ : أن يبقى سنة يقضيها في الاستعداد للأزهر وقد دفع (أعطى) إليه كتابين يحفظ أحدهما وهو ألفية ابن مالك ويتصفح كتاب مجموع المتون .
س3 : طلب الأخ الأزهري من الصبي حفظ الألفية وحفظ بعض الفصول من كتاب (مجموع المتون) ؟ فما هذه الفصول ؟
جـ : الفصول هي (الجوهرة - الخريدة - الراجية - الرحبية - لامية الأفعال) .
س4 : ما صدى مسميات هذه الفصول على نفس الصبي ؟
جـ : كانت هذه المسميات تقع من نفسه مواقع زهو وإعجاب وذلك لأنه يقرر أنها تدل على العلم ، وهو يعلم أن أخاه قد حفظها وفهمها فأصبح عالماً وظفر بهذه المكانة الممتازة في نفس أبويه وإخوته وأهل القرية جميعاً .
س5 : ما مظاهر فرحة أهل القرية بعودة الأخ الأزهر إليهم ؟
جـ : كانوا يتحدثون عن عودته قبلها بشهر ، حتى إذا جاء أقبلوا إليه فرحين مبتهجين متوسلين إليه أن يقرأ لهم درساً في التوحيد أو الفقه وقد اشتروا له جبه جديدة وقفطاناً وطربوشاً ومركوباً وطافوا به البلدة في موكب عظيم .
س6 : ما مظاهر تعظيم الأب لابنه الأزهري ؟
جـ : كان يتوسل إليه مُلِحاً مستعطفاً بإلقاء خطبة الجمعة على الناس باذلاً ما استطاع وما لم يستطع من الأماني .
س7 : لِمَ كان الأزهري يلقى كل هذا الإجلال والحفاوة من أسرته وأهل القرية جميعاً ؟
جـ : لأنه أزهري قد قرأ العلم وحفظ الألفية وكتاب (مجموع المتون) .

cyclops
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
adham

avatar

عدد الرسائل : 193
العمر : 25
الموقع : طوخ
رقم العضوية : 36
من مواضيعي : أجمل الألعاب
اللوح المحفوظ
أجزاء spiderman

تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الخامس والسادس والسابع من الايام   الأربعاء يناير 28, 2009 1:16 pm

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخامس والسادس والسابع من الايام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة مدرسة طوخ دلكة الثانوية :: قسم المواد الدراسية :: قسم اللغات :: منتدى اللغة العربية-
انتقل الى: